الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

98

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

لم يزل اللّه يبعث فينا من يعلم كتابه من أوّله إلى آخره ، وإنّ عندنا من حلال اللّه وحرامه ما يسعنا من كتمانه ، ما نستطيع أن نحدّث به أحداً . ( 1 ) ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، قال : قال علي ( عليه السلام ) : ما بين اللوحين شيء إلاّ وأنا أعلمه . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عمر ، قال : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، قال : حدّثنا أحمد بن حمّاد الهمداني ، قال : حدّثنا فطر بن خليفة وبريد بن معاوية العجلي ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : خرج إلينا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد انقطع شسع نعله ، فدفعها إلى علي ( عليه السلام ) يصلحها ، ثمّ جلس وجلسنا حوله كأنّما على رؤوسنا الطير ، فقال : إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت الناس على تنزيله . فقال أبو بكر : أنا هو ، يا رسول اللّه ؟ ! قال : لا ، فقال عمر : أنا هو ، يا رسول اللّه ؟ ! فقال : لا ، ولكنّه خاصف النعل . قال : فأتينا عليّاً نبشّره بذلك ، فكأنّه لم يرفع به رأساً ، وكأنّه قد سمعه قبل . قال إسماعيل بن رجاء : فحدّثني أبي ، عن جدّي أبي أمّي حزام بن زهير أنّه كان عند علي ( عليه السلام ) في الرحبة ، فقام إليه رجل فقال له : يا أمير المؤمنين ! هل كان في النعل حديث ؟ فقال : اللّهمّ إنّك تعلم أنّه ممّا كان يسرّه إلى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأشار بيديه ورفعهما . ( 3 )

--> ( 1 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 16 ح 8 ، بحار الأنوار : 92 / 96 ح 56 ، ، تفسير البرهان : 1 / 17 ح 19 . ( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 17 ح 11 ، عنه بحار الأنوار : 92 / 97 ح 59 ، تفسير البرهان : 1 / 17 ح 23 . ( 3 ) - الأمالي : 254 ح 458 ، الصراط المستقيم : 1 / 318 س 10 باختصار ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 44 س 16 ، وس 21 مختصراً فيهما ، العمدة : 225 ح 355 ، الطرائف : 1 / 70 ح 82 ، ذخائر العقبى : 76 س 15 باختصار ، بحار الأنوار : 32 / 296 ح 256 ، و 302 ح 266 ، و 307 ، و 33 / 352 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 277 مرسلاً وباختصار ، و 3 / 206 بإسناده عن أبي سعيد الخدري .